انعقاد القمة الإسلامية الطارئة بمكة

7 ديسمبر 2005


بحاجة لمرجع
هذا المقال لا يستشهد بأية مصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها، وقد يحذف الخبر بالكامل إذا بقي غير موثق.
العاهل السعودي الملك عبد الله

في افتتاح القمة الاستثنائية لمنظمة المؤتمر الإسلامي في مكة المكرمة اليوم و بحضور ملوك ورؤساء وأمراء ووفود كبيرة من دول المنظمة الإسلامية الـ75. تحت شعار "الدفاع عن الإسلام".دعا العاهل السعودي إلى مقاومة فكر التطرف بكل أشكاله وفي كل مكان، مشيرا إلى أنه يتطلع إلى "انتشار الوسطية التي تعكس وسطية الإسلام"، وبضرورة الارتقاء بمناهج التعليم وتطويرها من أجل جيل متفاعل مع الإنسانية. وقال "اني اتطلع إلى امة اسلامية موحدة واتطلع إلى حكم مسلم رشيد يقضي على الظلم والقهر واتطلع إلى تنمية مسلمة شاملة تقضي على العوز والفقر واتطلع إلى انتشار وسطية سمحة تمثل سماحة الاسلام واتطلع إلى مخترعين مسلمين وصناعيين مسلمين وتقنية اسلامية متقدمة". وقال "ان قلب المؤمن يدمى وهو يرى كيف انحدرت هذه الحضارة المجيدة من مراقي العز إلى سفوح الهوان وكيف اختطفت عصابة شيطانية مجرمة تفسد في الارض وتهلك الحرث والنسل وكيف تحولت من كيان واحد شامخ إلى كيانات ضعيفة لا يحسب لها أحد حسابا". والقمة تشكل نقطة تحول في تاريخ الأمة الإسلامية." بتطوير أداء المنظمة والمقرر عرضها على قادة الدول الإسلامية تقوم على توصيات ورؤى العلماء وملاحظات الدول الأعضاء. كما تركز على وسائل معالجة ما يتعرض له الإسلام من هجمة شرسة، إضافة إلى تأكيدها على ترسيخ التعاون الإسلامي وحل مشكلات الدول الأعضاء وتصحيح صورة الإسلام بالخارج. وستعتمد القمة أيضا "إعلان مكة" الذي يشكل رؤية عامة للواقع الذي تعيشه الأمة الإسلامية.