"العفو الدولية" تطالب الاحتلال الإسرائيلي بإلغاء قرار هدم "أم الحيران"

الأربعاء 23 نوفمبر 2016


أخبار ذات علاقة

السياسة على ويكي الأخبار
بوابة السياسة على ويكي الأخبار

قاعة مجلس الأمن الدولي في نيويورك. المصدر: Patrick Gruban من مجلس الأمن
قاعة مجلس الأمن الدولي في نيويورك.
المصدر: Patrick Gruban من مجلس الأمن


طالبت منظمة العفو الدولية في الداخل المحتل، ومنظمات حقوقية سلطات الاحتلال الصهيوني بالعدول الفوري عن قرار هدم قرية عتير "أم الحيران".

وأدانت المؤسسات الحقوقية في بيان لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، سياسة الاحتلال الصهيوني في هدم القرى البيوت الفلسطينية، عادّة ذلك ضمن سياسة الهدم والتهجير القسري للفلسطينيين، والتي تستمر بها سلطات الاحتلال.

ووفقا لقرار حكومة الاحتلال؛ فإنه ستُخلى قريتان لبناء مستوطنة "حيران" لليهود فقط، إضافة إلى توسعة مساحة غابة عتير ونقل سكان عتير أم الحيران إلى بلدة حورة.  

وعدّت المؤسسات الحقوقية أن مخططات الهدم للقريتين وإخلاء السكان لمنازلهم رغماً عنهم، دون اتباع الإجراءات والضمانات القانونية، بما في ذلك التشاور مع السكان وتوفير البديل المناسب لهم أو التعويض الملائم، انتهاكاً لحق المواطنين في المسكن وفق العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

يُشار إلى أن سكان  قرية  عتير أم  الحيران  مواطنون، ويقطنون في قريتين ضمن 36 قرية مسلوبة الاعتراف في "إسرائيل"، والتي ترفض سلطات الاحتلال الاعتراف بها وتوفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء وتشغيل شبكات المياه والصرف الصحي. 

وأوضحت المؤسسة  أن التضامن الدولي مع سكان عتير أم الحيران يهدف لمنع سلطات الاحتلال من الاستمرار في الخطة الانعزالية للمجتمع الفلسطيني البدوي والكف عن محاولة تحويل منطقة الحورة إلى جيتو، حيث تعاني البلدة من انعدام فرص عمل ووضع اجتماعي واقتصادي متدنٍّ جداً.   

وطالبت منظمة العفو الدولية سلطات الاحتلال باحترام حق سكان عتير أم الحيران في المسكن والتوقف عن فرض تغييرات على المنطقة دون استشارة السكان، والسماح للسكان في المنطقة بالتمتع في حقهم في المسكن والتعبير عن رأيهم بحرية دون ملاحقة سياسية، وتوفير الخدمات الأساسية لهم.

وهدمت سلطات الاحتلال صباح  اليوم الأربعاء ثلاثة منازل في حي كرم التفاح في اللد لعائلة شعبان، وهم منير وصلاح وحمزة شعبان، وجزء من منزل في حي المحطة "شنير" يعود لزاهر أبو غنيم، بحجة عدم الترخيص.

واقتحم عدد من أفراد شرطة الاحتلال الملثمين، منازل المواطنين، فجراً، دون أي إنذار، ليهدموا البيوت وسط صراخ للأطفال.

وقال هلال علوش مدير حملة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة والحملة ضد العنصرية في منظمة العفو، إن قوات الاحتلال الصهيوني تنتهج سياسة الهدم والتهجير القسري ضد الفلسطينيين في كل مكان وبأسلوب مختلف: "حيث تنتقل من جنوب البلاد إلى شمالها".

وعدّ علوش السياسة التي تمارسها "إسرائيل" ضد الفلسطينين في الداخل المحتل، انتهاكاَ جسيما لحقوق الإنسان في السكن، وتجاهلاً لأزمة السكن التي تواجه المجتمع العربي الفلسطيني في أراضي عام 1948.

مصادر

عدل