أحذية فلسطينية من نوع "ترمب" و"بلفور"

الاثنين 22 يناير 2018


اختار فلسطيني التعبير عن رفضه لإعلان الرئيس الأميركي القدس عاصمة لـ"إسرائيل" بطريقة غير تقليدية تمثلت في تصميم حذاء يحمل اسم ترمب.

ويعرض مصمم الأحذية عماد الحاج محمد في متجره بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية حذاء ذهبيًّا وآخر بنيًّا فاتح كتب عليهما اسم "ترمب" فيما يعتزم إدخال بعض التعديلات في اللون والشكل ليشبه صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بناء على طلب زبونة أميركية.

ورأى الحاج محمد في خطوته "الرد الأكثر إهانة على إعلان الرئيس الأميركي المشين القدس عاصمة لإسرائيل"، وأضاف أنه ليس ناشطا سياسيا، ولكن كأي فلسطيني شعر بالاستفزاز والصدمة بعد إعلان ترمب، رغم التاريخ الطويل من السياسة الأميركية المنحازة لـ"إسرائيل" وضد شعوب كثيرة تسعى لحريتها.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 6 ديسمبر/كانون أول 2017، القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، متحدياً الرفض الفلسطيني والإدانة العربية والدولية.

وأشار الحاج محمد إلى أنه استوحى إنتاج الحذاء بهذا اللون والشكل من طريقة ترمب في تصفيف شعره ومن لونه البرونزي.

كما صمم حذاء سيطرحه خلال أيام ويحمل اسم "الزر النووي"، والحذاء الجديد عبارة عن زوجين متشابهين، ولكن على كل منهما "زر" من حجم مختلف، وهو تصميم يسخر من رد الرئيس الأميركي على رئيس كوريا الشمالية كيم غونغ أون بأنه يمتلك زرا نوويا أكبر وأقوى مما لدى الأخير.

ويعرض الحاج محمد، في متجره أيضا حذاءً بألوان مختلفة كتب عليه اسم رئيس الوزراء البريطاني السابق "بلفور"، واستوحى تصميمه من الحذاء التقليدي في المغرب العربي.

وقال: إنه قرر تصميمه بعد استقبال رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو في ذكرى مئوية وعد بلفور مطلع نوفمبر/تشرين ثانٍ الماضي، وفي رأيه "كانت خطوة مهينة للشعب الفلسطيني وملايين اللاجئين، الذين أدى هذا الوعد إلى تشريدهم عن ديارهم".

بهذه التصاميم، يقول الحاج محمد إنه أراد مخاطبة الشعوب في بريطانيا وأميركا، خاصة أن أكثر من ثلثي زبائنه من الأجانب الدبلوماسيين والعاملين في المؤسسات الدولية أو الأكاديميين والسياح، ونسبة كبيرة منهم بريطانيون وأميركيون.

واستبق صاحب المعرض تصاميمه بنشر إعلان على واجهة محله كتب باللغتين العربية والإنجليزية، وخاطب الأميركيين والبريطانيين قائلا: "دخول المحل مشروط بالاعتذار عن وعد بلفور الجائر وقرار ترمب القذر الذي سبب الألم والمعاناة لشعبنا الفلسطيني".

مصادر

عدل