أزمة اختطاف الطائرة المصرية: عشانك يا سارة خطفت طيارة

الأربعاء 30 مارس 2016



انتهت أزمة اختطاف الطائرة المصرية يوم الثلاثاء على خير. حيث تم القبض على الخاطف وتحرير جميع المختطفين دون أي أذى.

كانت رحلة الطيران المصري MS181 متجهة من الإسكندرية إلى القاهرة عندما قام أحد الركاب (يقال بأن اسمه سيف الدين مصطفى) باختطافها وإرغام كابتن الطيارة على تغيير مسارها نحو قبرص والهبوط في مطار لارنكا.

ادّعى المختطف أن لديه حزامًا ناسفًا، فيما اتضح بعد ذلك بأنه حزامًا (لكنه ليس بناسف). في حين تداولت الجهات الرسمية القبرصية ووسائل الإعلام رواية تفيد بأن الخاطف قام بالعملية من أجل زوجته السابقة والمنفصلة عنه وتعيش في قبرص، بحيث أراد لفت أنظارها والتواصل معها عن طريق خطف الطائرة. وقبل اعتقال المختطف بقليل ترددت في وسائل الإعلام رواية أخرى تفيد بأن المختطف يطالب بإطلاق سراح سجينات مصريات.

منذ الساعة الأولى من الاختطاف، وكعادتهم، تابع المصريون الأخبار بسخرية وتهكّم كبيرين، وانضم لهم مغردون من جميع أنحاء العالم وتزايدت السخرية عندما اتضح مع توارد الأخبار المتضاربة وبدء إطلاق سراح المخطوفين تدريجيًا.

لقد تهكّم المصريين على فكرة تغيير مسار الرحلة ومدى سعادة المسافرين بذلك:

«النص الأصلي:وانت سافرت فين بره مصر قبل كده ؟ ابدا هي قبرص مرة واحدة ! وياترى شغل ولا سياحة ؟ لا ابدا كنت مخطوف :)

— Wael Abbas (@waelabbas) 29 March 2016»

اقتباس فارغ!

وقد نشط الهاشتاغ #ياريتني_كنت_معاهم في إشارة إلى حسد المصريين للمختطفين:

اقتباس فارغ!

اقتباس فارغ!

وحول إمكانية أن يكون المختطف قد عبر التفتيش الأمني في المطار المصري ودخل إلى الطائرة بحزام ناسف أو سهولة خطف الطائرة:

اقتباس فارغ!

اقتباس فارغ!

أما هذه التغريدة فتعبر عن قلق من نوع آخر:

«النص الأصلي:انا قلقان بس عشان في المواقف دي أمي بتستغل حالة الهرجلة اللي البلد فيها و تقولي بنبرة متوتره كده في وسط الكلام هنتغدا اي حاجه بقى النهارده

— mohamed el-saudi (@s30di) March 29, 2016»

وطبعًا كانت حصة الأسد من السخرية عن الجانب “الرومانسي” للمسألة:

اقتباس فارغ!

اقتباس فارغ!

وقد انضم مغردون من جميع أنحاء العالم للأجواء التهكمية المصرية:

اقتباس فارغ!

«ترجمة:دعونا لا ندين كافة الأزواج السابقين بسبب هذا العمل. غالبيتهم معتدلون. وبعض أفضل أصدقائي هم أزواج سابقون.»

اقتباس فارغ!

«ترجمة:عندما قالت مصر للطيران بأنه(أي الخاطف) “ليس إرهابيا، بل غبيّا”، اتصلت زوجتي السابقة بي لترى إذا كان ذلك الشخص هو أنا»

مصادر

عدل