أمريكا اللاتينية بعد شافيز: التغيير والاستمرار

الأثنين 25 مارس 2013


هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة العلاقات الدولية وشئون الأمن.

ترك هوجو شافيز فرياس بصمة قوية بلا شك في أوساط السياسة الدولية كأحد منتقدي الولايات المتحدة الأشداء وقيادي يساري بارز عبر أنحاء أمريكا اللاتينية، لكن ترى ما هي نتيجة ما ترك وخلف وراءه؟

مع حداد الفنزويليين وبدء حملة انتخابية جديدة، يتساءل العديدون حول مستقبل العلاقات السياسية في أمريكا اللاتينية، منطقة لدى شافيز فيها قدر كبير وقيادة قوية.

كتب أنطونيو ج. فاسكيز على مدونة باسيم: [جميع الروابط بالإنجليزية والإسبانية ما لم يُذكر غير ذلك]

«النص الأصلي:بالنسبة للعلاقات الخارجية، مع مادورو كرئيس لا يبدو أنه سيحدث تغير في العلاقات على الصعيد الإقليمي أو ما وراء المحيط. سيظل التأثير في منطقة أمريكا اللاتينية كما في بنفس المستوى، طالما أنه هناك النفط والمال. ستستمر فنزويلا في تصدير براميل النفط لكوبا بأسعار زهيدة كهبة أو منحة، وتستمر التجارة بأسعار مميزة لها أفضلية مع البلدان ذات المناخ السياسي العادي، بعيداً عن المكان الجغرافي.»

ترحب هافانا بهذا الأمر. حالياً، تستمر عشرون دولة في أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي في الاستفادة من مبادرة بترو كاريبي الفنزويلية للمساعدة في قطاع الطاقة ومميزات في أسعار النفط.

بالإضافة إلى محادثاته “ضد أمريكا”، حاول شافيز إلى دفع عملية التكامل عبر أمريكا اللاتينية. ربما تعد مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي (سيلاك) [بالعربية] وا لتحالف البوليفاري للأمريكتين(ألبا) المثالين الرائدين لمحاولات شافيز للاستفادة من المنظمات الإقليمية لتطويق قوة وتأثير الولايات المتحدة. السؤال الآن هو هل سيقود مادورو أو سياسي آخر المنطقة وفقاً لما خلفة وتركه شافيز، أو بطريقة أكثر اعتدالاً.

يرغب مانو جارسيا، مؤيد لما تدعى العملية “البوليفارية” بقيادة شافيز على مدى 14 سنة الأخيرة، في الاستمرار والتغيير:

«النص الأصلي:مع ذلك، المبالغة في إضفاء الطابع الشخصي على “عملية التغيير” أمر مقلق. العملية البوليفارية يجب أن تدعم قيادة جماعية إذا لم ترد الانهيار في الكفاح من أجل إرث المتوفي. إن التحدي هو أن تكون عملية حقيقة و”بوليفارية” وليست مجرد واجهة و”شافيزم”.»

يشكك آخرون في إمكانية حدوث هذا الأمر. يختم كارلوس مالامود، باحث في معهد الكانو ريال:

«النص الأصلي:ظهرت أسطورة جديدة في القارة بعد وفاة هوجو شافيز، لدرجة أنها تُقارن حتى بتشى جيفارا أو سيمون بوليفار. هذه ليست قضية المرحلة. الواضح أنه بعد ذكراه، زعامة شافيز للقارة غير قابلة للانتقال وحالياً لا يوجد أحد في أمريكا اللاتينية يحمل الكاريزما أو الحضور، والموارد، والخطة أو الأجندة الملائمة والمبشرة ليحل محل شافيز .»

[1] النص الأصلي لهذا المقال بالإضافة إلى النسخ الإسبانية والعربية والفرنسية برعاية من شبكة الأمن الدولية (أي أس أن) كجزء من شراكة في مجال صحافة المواطن في مجال العلاقات الدولية وشئون الأمن في العالم.

يمكنكم زيارة مدونة الشبكة للمزيد..

مصادر

عدل