استشهاد الأسير الفلسطيني الجريح محمد الجلاد في سجون الاحتلال الإسرائيلي

السبت 11 فبراير 2017


استشهد جريح أسير من طولكرم، شمال الضفة المحتلة، أمس الجمعة، في مستشفى بيلنسون "الإسرائيلي"، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال عملية اعتقاله قبل ثلاثة أشهر، على خلفية اتهامه بمحاولة تنفيذ عملية طعن.

وأكدّ وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، في تصريحٍ مقتضبٍ، استشهاد الأسير الجريح والمريض محمد عامر الجلاد من مدينة طولكرم، في مشفى بيلنسون "الإسرائيلي".

وأشار إلى أن الأسير الجلاد مُعتقل في سجون الاحتلال منذ تشرين ثاني/ نوفمبر 2016، لافتاً إلى أنه كان يعاني وضعا صحيا شديد الخطورة، بسبب إصابته الحرجة برصاص الاحتلال في منطقة الصدر.

وكان جنود الاحتلال قد أطلقوا النار على الجلاد، في التاسع من شهر تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، بزعم محاولته تنفذ عملية في بلدة حوارة جنوبي نابلس.

وحذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عقب اعتقال الأسير الجريح الجلاد، أنه في وضع صحي خطير وغير مستقر، لافتة إلى أنه أصيب بعدة أعيرة نارية بالقرب من حوارة في نوفمبر الماضي.

وواصلت سلطات الاحتلال خلال الفترة الماضية احتجاز الأسير الجلاد في غرفة العناية المكثفة بالمستشفى، فيما كان يجري تمديد اعتقاله غياباً من قبل محكمة "سالم" العسكرية "الإسرائيلية"، غربي جنين.

تحميل الاحتلال المسؤوليةعدل

وفي موقفٍ لاحقٍ، حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني اليوم الجمعة، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير الجريح محمد عامر الجلاد (24 سنة)، من محافظة طولكرم، في مستشفى "بلنسون" الإسرائيلي.

وطالبت الهيئة والنادي، في بيان صحفي مشترك مساء اليوم، بضرورة التحقيق في ظروف استشهاد الجلاد، وعدتا أن الصمت على ما يجري بحق الأسرى في سجون الاحتلال ومنهم الجرحى، هو جريمة أخرى، تُضاف إلى سلسلة جرائم يُنفذها الاحتلال وأجهزته، دون أي اعتبار الأعراف الدولية، وما نصت عليه من حماية لحقوق الإنسان.

وقد نعت الهيئة ونادي الأسير والحركة الوطنية الأسيرة، والأسرى المحررون في الوطن والشتات الشهيد محمد الجلاد، مقدمة أحر التعازي والمواساة لأسرته.

وباستشهاد الجلاد، يرتفع عدد الشهداء منذ انطلاق انتفاضة القدس مطلع أكتوبر/تشرين أول 2015 إلى 283 شهيدا، بينهم 12 منذ مطلع العام الجاري، فيما يرتفع عدد الشهداء الأسرى إلى 210.

مصادرعدل