السعودية: السلطات تمنع ناشطة من السفر

الأثنين 22 يوليو 2013


منعت السلطات السعودية الناشطة والصحفية إيمان القحطاني من مغادرة المملكة. الخبر أعلنته إيمان بنفسها عبر تويتر في 19 تموز – يوليو 2013 إثر محاولتها السفر إلى تركيا واعتراضها من قبل السلطات في مطار الدمام.

القحطاني ناشطة جريئة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان علاوةً عن كونها صحافية. تفتحت عيون السلطات عليها إثر دعمها الشرس ل عبدالله الحامد ومحمد القحطاني (بالإنجليزية) و ل جمعية الحقوق المدنية و السياسية في السعودية (حسم)، التي ينتميان إليها. تمثل هذا الدعم خاصة أثناء محاكمة الحامد والقحطاني بتهمة “عدم الولاء للحاكم و لولي العهد” و”الوقوف حائل أمام تطور البلاد”. وهنا تجدر الإشارة أنه تمّ الحكم على الناشطين با لسجن لمدة عشر و إحدى عشر سنة.

من على تويتر غرّدت إيمان:

«النص الأصلي:حاولت الخروج قبل قليل من مطار الدمام إلى إسطنبول فتم منعي من السفر وإخباري بالمنع وبالانتظار في مكتب جوازات المطار

— Iman ALQahtani (@ImaQh) July 19, 2013»

ليست المرة الأولى التي تتعرّض فيها إيمان للمضايقات من قبل السلطات السعودية بسبب نشاطها على الإنترنت ودفاعها عن حقوق الإنسان. ففي الثامن من كانون الأول – ديسمبر 2012، في إحدى جلسات محاكمة أعضاء جميعة حسم، أمر القاضي بتوقيفها (بالإنجليزية) بحجة “تزويدها معلومات خاطئة للمحكمة”. القرار تمّ رفعه في وقتٍ لاحق.

المغردون علّقوا على الحادثة عبر وسم #منع_ايمان_القحطاني_من_السفر:

فتأسفت ريم:

اقتباس فارغ!

أما الدكتور محمد فلفت أن منع السفر أمر مألوف و شائع في السعودية:

اقتباس فارغ!

«ترجمة:إن منع السفر لهو الصورة الشائعة للإنتهاكات المتكررة التي ترتكبها الحكومة السعودية بحق الصحفيين و الناشطين في مجال حقوق الإنسان»

أما فواز أحمد فيشير إلى عدم جدوى سياسات مماثلة في أيامنا هذه:

اقتباس فارغ!

مصادر

عدل