المغرب: مدونة صغيرة ترحب بالعالم

الثالث 27 يوليو 2010


حين بدأت سلمى التدوين عام 2008، كانت لا تزال في السادسة من عمرها، وعلى الأغلب أصغر مدونة مغربية. رحبت بالعالم بهذه الكلمات:

«النص الأصلي:مرحبا يا أصدقاء بكم في مدونتي أنا اسمي سلمى عمري ست سنوات ونصف أدرس بالقسم الأول بمدرسة الجاحظ أنشأ لي أبي مدونة هنا لأكتب فيها اسمي والعنوان وأعرفكم بعمري وأعرفكم باسم معلمي وإذا كتبت كتابة ورسمت رسما سوف أعملهم في المدونة»

سلمى ليست مدونة تقليدية، فمن حين لآخر، وتحت إشراف أهلها، تكتب وتنشر قصص قصيرة وصور عن مدرستها وأساتذتها. وبعد انقطاع طويل وجدت سلمى بعض الإلهام مجدداً (في أبريل / نيسان الماضي) وقامت بمشاركة مغامراتها المدرسية في الصف مع قرائها:

«النص الأصلي:زميلتي التي تجلس إلى جانبي في قسم اللغة العربية تحب نفسها كثيرا وتظن أنني ضعيفة وهي قوية لقد أصبحت أكره قسم اللغة العربية بسبب مضايقتها لي وهي تدفعني عند قراءة النص وتلدغني بأظافرها فلا أركز مع أستاذي الذي لايهتم بمشكلتي فأنا أشتكي له وهولا يعاقبها ولم ينقلها من قربي ولهذا قررت إذا لدغتني ألدغها و إذا دفعتني أدفعها ولن أسمح لها بمضايقتي مرة أخرى.»

ليس من الواضح عدد المدونين الأطفال الموجودين في فضاء التدوين المغربي وقد يتساءل البعض عن العمر الذي يجب أن يصل إليه الطفل قبل أن يمتلك مدونة، لكن هناك شيء واحد مؤكد: كتابات سلمى الصادقة والواضحة تجعل مدونتها فريدة ومثيرة وتستحق المتابعة.

مصادر

عدل