بريطانيا وإسبانيا تُدينان الاستيطان في القدس

الخميس 13 يوليو 2017


أدان وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني، أليستر بيرت، خطط بناء ألف و600 وحدة سكنية في مستوطنات "بيسغات زئيف" و"رامات شلومو" و"راموت"، الواقعة شمالي وشرقي القدس.

ودعا الوزير بيرت في بيان له، السلطات "الإسرائيلية" إلى إعادة النظر في خططها لبناء مزيد من الوحدات الاستيطانية شرقي القدس في الأيام المقبلة، بما في ذلك أعمال البناء بمنطقة الشيخ جراح التي ستقوم على هدم بيوت الفلسطينيين وتشريد العائلات التي تسكنها.

وأضاف "التوسع الاستيطاني من شأنه الابتعاد أكثر فأكثر عن مشروع حل الدولتين، وعن الرؤية المشتركة لوجود إسرائيل تعيش بسلامة وأمن جنبًا إلى جنب مع دولة فلسطينية فاعلة ومستقلة ومتصلة الأراضي"، وفق قوله.

وأهاب الوزير البريطاني، بالحكومة "الإسرائيلية" تجنب اتخاذ خطوات تقلل من فرص السلام والأمن، وتجعل إقامة علاقات مختلفة مع العالم العربي أكثر صعوبة.

من جانبها، ندّدت إسبانيا بقرارات "إسرائيلية" لتوسيع المستوطنات القائمة على أراضي مدينة القدس المحتلة، والتي أكّدت عدم شرعيتها.

وعدّت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان لها، أن المستوطنات في الشطر الشرقي من القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، "تشكّل عقبة أمام السلام، وتضع حل الدولتين في خطر".

وكانت بلدية الاحتلال في القدس، قد صادقت الأسبوع الماضي على مخطط لتوسعة مستوطنات يهودية واقعة في قلب الأحياء الفلسطينية شرقي مدينة القدس المحتلة.

ونقل الإعلام العبري عن المتحدث باسم بلدية الاحتلال في القدس قوله: إن البلدية صادقت على بناء 800 وحدة استيطانية في مستوطنات بسجات زئيف (شمالي القدس)، ورموت (شمالًا)، وجيلو (جنوبي غرب) ونفي يعقوب (شمالًا)، كما ويشمل المخطط بناء 114 وحدة أخرى داخل الأحياء السكنية الفلسطينية.

وذكر أن البلدية أودعت مخططين استيطانيين؛ أحدهما يتعلق بتوسيع مستوطنة "رامات شلومو" المقامة على أراضي بلدة بيت حنينا، من خلال بناء 500 وحدة سكنية فيها، والمخطط الثاني يتعلق ببناء 152 وحدة في مستوطنة "راموت" المقامة على أراضي الفلسطينيين بين بلدتي بيت حنينا وبير نبالا.

ومن المتوقع أن تصادق اللجنة المحلية للتخطيط والبناء حتى نهاية الشهر الجاري على بناء نحو 6 آلاف وحدة سكنية استيطانية جديدة في الشطر الشرقي من القدس المحتلة.

مصادر

عدل