توالي ردود الفعل على إسقاط سوريا لمقاتلة تركية

الخميس 28 يونيو 2012


توالت ردود الفعل على حادثة إسقاط قوات الدفاع الجوي السورية لمقاتلة تركية فوق المياه الإقليمية السورية إثر طرح تركيا للموضوع في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ يوم الإثنين الماضي في 25 يونيو واجتماع حلف شمالي الأطلسي يوم الثلاثاء. دعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بلسان كاترين أشتون مسؤولة الشؤون الخارجية فيه تركيا إلى ضبط النفس، بينما أدان اجتماع حلف شمالي الأطلسي حادثة إسقاط الطائرة وعبر عن تضامنه مع تركيا. كما أجرى رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا في 27 يونيو مكالمة هاتفية من رئيس روسيا فلاديمير بوتين لمناقشة الوضع في سوريا وحادثة إسقاط الطائرة، وعززت تركيا قواتها على الحدود التركية السورية.

قامت تركيا بتعزيز فرقة المشاة المتمركزة على الحدود مع سوريا بثلاثين آلية عسكرية مع مدفعية وقاذفات صواريخ، كما نشرت منظومات للدفاع الجوي على الحدود.

وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني مساء الإثنين أن الولايات المتحدة متضامنة مع تركيا، وأنها تحقق في الحادث وستعمل «مع تركيا وشركائنا الآخرين على محاسبة نظام الأسد».

كما أعلن مسؤولون أتراك أن سوريا أطلقت النار على طائرة أخرى كانت في مهمة بحث عن حطام الطائرة المفقودة دون أن يصيبوها. ومن الملاحظ أن تركيا تتوعد سوريا بالعقاب، لكن رئيس وزرائها أردوغان تجنب التصريح باحتمال رد عسكري على سوريا بسبب حادثة إسقاط الطائرة، قائلاً أن تركيا لا تريد محاربة أحد ولا تضمر العداء لجيرانها.

وجاء في بيان رسمي لوزارة الخارجية الروسية أن سوريا لم تتعمد إسقاط الطائرة ولا يجب اعتبار إسقاطها عملاً استفزازياً تجنباً لزيادة التوتر في المنطقة، ودعا ألكسندر لوكاشيفيتش المتحدث باسم الوزارة الطرفين إلى ضبط النفس والتعاون «من أجل توضيح أسباب الحادث وتفادي تكرار المآسي المشابهة في المستقبل».

أوضح جهاد مقدسي الناطق باسم وزارة الخارجية السورية أن الطائرة تم إسقاطها بواسطة مدفعية مضادة للطيران عيار 23.57 مم مداها الأقصى 2.5 كم غير مجهزة برادار بتسديد مباشر حيث شاهدها عناصر الدفاع الجوي بالعين المجردة على مسافة 1 إلى 2 كم تتجه إليهم مباشرة على ارتفاع 100 م بسرعة 700 إلى 800 كم/سا، وقال أن رد الفعل في مثل هذه المواقف المهددة يكون تلقائياً بإطلاق النار، مضيفاً أن لو كانت الطائرة سورية لتم التصرف معها بالشكل نفسه في حال ظهرت بهذا الشكل المباغت، رداً على التهمة التركية بعدم إنذار الطائرة قبل إسقاطها.

أخبار ذات الصلة

عدل


مصادر

عدل