حزب التحرير: التهدئة اعتراف بإسرائيل ولا تجوز شرعا

14 مارس 2009

عقد حزب التحرير في فلسطين مساء الجمعة 13 مارس، في قاعة الشهداء في الخليل ندوة سياسية بعنوان "فلسطين..من يملك مفاتيح الحل؟"، حاضر فيها راغب أبو شامة، وحضرها حشد من المهتمين والناشطين السياسيين والمدعوين.

وقد ناقش فيها أبو شامة جذور القضية الفلسطينية وأبعادها العقدية والسياسية، وقال: "بضياع الخلافة الإسلامية حامية بيضة الإسلام والمسلمين ضاعت فلسطين وبتآمر من حكام العرب والقوى الغربية الاستعمارية".

وركّز الأستاذ أبو شامة على "أن مفاتيح الحل والخلاص تتمثل بعودة الخلافة الراشدة التي تجيش الجيوش لنصرة فلسطين وأهل فلسطين لتحررها تحريرا كاملا" . ومبينا الواجب الشرعي على المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها" بأن يوظفوا الطاقات والجهود لهذه الغاية الشرعية العظيمة."

وقال أن أيا من القوى والتنظيمات الإقليمية والمحلية لا تمتلك مفتاحا لحل القضية الفلسطينية لخصوصية فلسطين وبعدها العقدي ، ولانها لا تملك أي حق في إبرام اتفاقيات حل ، معتبرا أن أشكال الهدنة والتهدئة والصلح " لا تجوز شرعا وهي خطوة اعتراف بهذا الكيان المحتل الغاصب لأرض فلسطين" .

فيما اعتبر النظر للقضية الفلسطينية "كجزء مبتور عن قضايا الأمة وموصول بالمصالح الغربية يؤزّم ويقزّم القضية،"

وقال أن ذلك يدفع أصحاب طرح حل الدويلة الفلسطينية، من حيث يدرون أو لا يدرون، نحو تصفيتها بدل حلّها حسب تعبيره. معتبرا أنه لا يجوز فصل قضية فلسطين عن سياق الصراع العالمي بين إرادة الأمة وإرادة الغرب، ولا يجوز فصل قضية فلسطين عن قضايا الأمة الإسلامية .

وراى بأن الحل الوحيد يكمن" في دولة الخلافة الراشدة التي وعد الله سبحانه وتعالى عباده بها وبشر بها الرسول صلى الله عليه وسلم".

المصادر

عدل

الخبر في وكالة معاً للأنباء