سنة 2012 من أكثر السنوات دموية بالنسبة للإعلاميين

الثلاثاء 1 يناير 2013


أخبار ذات علاقة

وسائل الإعلام على ويكي الأخبار

كشك بيع مجلات وجرائد في الهند. المصدر: Yohann Legrand
كشك بيع مجلات وجرائد في الهند.
المصدر: Yohann Legrand

أصدر الاتحاد الدولي للصحفيين أمس في 31 ديسمبر تقريراً عن أعداد الصحفيين المقتولين في السنة المنصرمة. وتشير إحصاءات الاتحاد إلى أنه بلغ 121 صحفياً في كل أنحاء العالم، وبذلك تكون السنة الماضية واحدة من أكثر السنوات دموية بالنسبة للعاملين في الإعلام. وكانت سوريا أخطر دولة على حياة الصحفيين تليها الصومال ثم باكستان والمكسيك. وحمّل الاتحاد الدولي للصحفيين حكومات الدول ومنظمة الأمم المتحدة مسؤولية التهاون مع حادثات مقتل صحفيين والتقصير في حمايتهم وضمان حقهم بالحياة.

وعلّق رئيس الاتحاد الدولي جيم بوملحة على هذه الأرقام قائلاً: «إن حصيلة القتلى في عام 2012 هي لائحة اتهام واضحة ضد الحكومات التي تدّعي حماية الصحفيين ولكنها تفشل في وضع حد للذبح الذي يتعرضون له. وليس من المستغرب أن هذه الأعداد الكبيرة من الصحفيين القتلى أصبحت سمة ثابتة خلال العقد الماضي، هذا في الوقت الذي اقتصرت فيه ردود الحكومات والأمم المتحدة على بضع كلمات إدانة، أوتحقيق متسرع، أو اللامبالاة».

قضى أغلب الصحفيين بسبب استهدافهم مباشرة أو تعرضهم لقنابل أو وقوعهم بين نيران الأطراف المتقاتلة، ومجموع هؤلاء 121 صحفياً، وهي زيادة عن حصيلة السنة الماضية التي كانت 107. عدا هؤلاء، توفي 30 صحفياً نتيجة حوادث أو أمراض مرافقة في 2012 مقابل 20 في 2011. ويشير الاتحاد إلى أن أغلب الصحفيين تم استهدافهم «بسبب عملهم الصحفي وبنية واضحة لإسكاتهم». وأشار الاتحاد إلى ضرورة «اتخاذ تدابير حقيقية تحمي الصحفيين وتعاقب المسؤولين عن ارتكاب الاعتداءات على الإعلام».

وكانت سوريا أخطر الدول على حياة الصحفيين حيث قتل فيها 35 أو 36 صحفياً، وتأتي بعدها الصومال، وحصيلتها 18 صحفياً، بينما تقاسمت المكسيك المرتبة الثالثة مع باكستان بحصيلة 10 صحفيين في كل منهما. وأرجع الاتحاد الدولي للصحفيين ذلك إلى حالة انعدام القانون والعنف في الصومال مما جعلها «ساحة لاصطياد الصحافيين»، والجريمة المنظمة في المكسيك وحركات التمرد في باكستان.


مصادر

عدل

الخبر الرئيسي

عدل