صدام حسين هل يدلي بصوته بالسجن اليوم؟

12 ديسمبر 2005


بحاجة لمرجع
هذا المقال لا يستشهد بأية مصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها، وقد يحذف الخبر بالكامل إذا بقي غير موثق.

يبدأ الناخبون العراقيون اليوم الاثنين، الاقتراع لانتخاب ممثليهم في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) لولاية تستمر أربعة أعوام وستبدأ عملية الاقتراع في المستشفيات والثكنات العسكرية وحتى السجون، لانتخاب 275 نائبا يتبعها عملية تشكيل حكومة عراقية جديدة .ورغم أن 15 مليون ناخب عراقي سيدلون بأصواتهم الخميس، إلا أن بعضهم من المرضى العراقيين والسجناء غير المحكومين بجرائم ورجال الشرطة والجيش سيبدأون اليوم (الاثنين) بالمشاركة بعملية الانتخاب.وقال مسؤولون وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس، إن الرئيس العراقي السابق صدام حسين، المسجون مع سبعة من أعوانه ويحاكمون يحق له المشاركة بعملية الاقتراع والإدلاء بصوته الاثنين.إلا أنه لم يعرف ما إذا كان صدام مهتم بهذه الخطوة كذلك يتوجه الثلاثاء قرابة 1.5 مليون عراقي يقيمون خارج البلاد إلى صناديق الاقتراع المقامة في 15 دولة بينها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، للمشاركة بالاستحقاق الانتخابي في عملية تستمر يومين.وقبل أيام من الانتخابات التي تجرى الخميس لاختيار الجمعية التشريعية التي ستستمر أربع سنوات، أعلنت الحكومة العراقية إجراءات أمنية جديدة مشددة. ويتم إغلاق المطارات والحدود و فرض حظر كامل على حركة السيارات يوم الانتخابات وكان السنة قد قاطعوا الانتخابات التي جرت في يناير لانتخاب حكومة انتقالية، ولم يدع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في برنامجه الإنتخابي لجدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية، بل كرر الخط الذي تنتهجه واشنطن من أن الانسحاب لا ينبغي أن يتم إلا حينما تكون القوات العراقية قادرة على حفظ النظام. واظهر استطلاع للرأي اجرته مؤسسات اعلامية بينها بي بي سي ان أكثر من نصف الشعب العراقي لا يزال يعتقد أن الحالة في البلاد أسوأ مما كانت عليه قبل الاجتياح الأمريكي للعراق في عام 2003. وقد غلب الطابع الأمني على استعدادات الحكومة العراقية المؤقتة للانتخابات البرلمانية الخميس المقبل، وتقرر أيضا وقف حركة المواصلات بين بغداد والمحافظات، ويتم تشديد الإجراءات تباعا، حيث يفرض بعد غد الأربعاء حظر التجول ليلا ومنع استعمال السيارات، حسب توصيات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق وسيقوم آلاف من رجال الشرطة والجنود العراقيين يدعمهم الجيش الأميركي بحماية أماكن الاقتراع.