صور لأفغانستان التي لم تروها من قبل

الجمعة 20 يوليو 2012



وضعت عقود الحرب والإرهاب أفغانستان بين دول العالم الأكثر خطراً. على الرغم من التطور الجاري في البلاد بعد إقصاء طالبان في عام 2001، تكتب أغلب وسائل الإعلام عن أفغانستان مركزين فقط على الجانب السلبي والقضايا السلبية مثلا انفجار قنبلة، أو هجوم انتحاري، المصابين والجرحى. وتعرض التقارير في تلك الوسائل الإعلامية صور مرعبة ومخيفة مما ينتج عليه نفور أغلب الناس من أفغانستان وعدم الرغبة في زيارة تلك البلد التي مزقتها الحروب لكنها غاية في الجمال.

لهذا يشكل عمل أنتوني لوفليس، صحفي ومصور بريطاني مستقل فارقاً. منذ مارس 2012، يعمل لوفليس على نشر صور من رحلاته إلى أفغانستان على تويتر، مستخدما وسم من ابتكاره، أفغانستان التي لم تروها #TheAfghanistanYouNeverSee.

متحدثاُ عن هذا الوسم، قال لوفليس للأصوات العالمية:

«النص الأصلي:لدي رصيد يصل لأكثر من 2,000 صورة ألتقطهم أثناء ثلاث زيارات لأفغانستان مؤخراً وحتى أستطيع تعقبهم، فكرت في هذا الوسم غير المستخدم [#TheAfghanistanYouNeverSee].»

أنتبه ضابط في سلاح الجو الملكي لوسم لوفليس أليكس فورد، الذي قضى ستة أشهر من عام 2011 في أفغانستان في ولاية هلمند.

وعن رأيه في الوسم كتب فورد في مجلة الحرب :

«النص الأصلي:نحن متورطون في أفغانستان منذ أكثر من 11 عام حتى الآن، وأصبح من الطبيعي والعادي أن نشاهد صور الحروب عن أفغانستان. لكن بشكل عام أغلب تلك الصور سلبية وعن الجانب السيئ من الصراع. صور لتوابيت تلتف في الأعلام تمر بووتين باسيت أو تخرج من بريز نورتون… صورة لجندي يبتسم، لكن نقرأ أسفل الصورة تاريخ وفاته. للأسف، أغلب سكان بريطانيا الذين يؤيدون الشباب والفتيات على الأرض ليس لديهم فكرة حقيقة عن حكاية الحرب هناك؛ حكاية أفغانستان.»

أصبح الوسم بعد ذلك منتشرا ومشهوراً لهؤلاء الذين يسافرون إلى أفغانستان لنشر ومشاركة صورهم التي نادراً ما يراها من هم خارج البلاد في الوسائل الإعلامية المعتادة.

مؤخراً، بدأ إقبال أحمد أرزجاني، مصور من أفغانستان باستخدام الوسم لنشر صوره عن أفغانستان من منظور مختلف.

كل صورة تنشر تحت هذا الوسم يتم إعادة نشرها مئات المرات عبر مستخدمي تويتر، مساهمين في نشرها وإيصالها لجمهور عريض.

متحدثاً للأصوات العالمية، يقول أنتوني لوفليس:

«النص الأصلي:قال عدد كبير من مستخدمي تويتر أن هذا الوسم هو أفضل استخدام لخاصية الوسوم على تويتر، على الإطلاق، وأنا حاليا في مفاوضات حول إنتاج كتاب يعتمد على هذا الوسم بعد أن عبر عدد كبير من المستخدمين عن رغبتهم في شراء مثل هذا الكتاب.»

مصادر

عدل