عائلة الأسير "شديد" تحذر من تعرضه للموت بأية لحظة

الأحد 13 نوفمبر 2016



حذرت عائلة الأسير أنس شديد من تعرض ابنها للموت بشكل مفاجئ، بعد تدهور خطير طرأ على حالته الصحية في مستشفى "آساف هيروفيه" الإسرائيلي.

وقال عبد المجيد شديد، شقيق الأسير أنس المضرب عن الطعام منذ 50 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري، إن الأطباء في المستشفى حذروا من وفاته في أية لحظة، بسبب وضعه الصحي المتدهور.

وأضاف أن الأسير شديد يعاني من أوجاع في جميع أنحاء جسده، وأنه سيرفَق تقرير طبي بحالته الصحية، لتقديمه إلى المحكمة الإسرائيلية غداً الاثنين.

وبيّن شقيق الأسير، أن أنس يمتنع عن تناول المدعمات، ويصر على مواصلة الإضراب عن الطعام، حتى الإفراج عنه ووقف اعتقاله الإداري، فيما يرفض الاحتلال الحديث عن أي صفقة أو تفاوض يمكن التوصل إليه مع محامي شديد.

بدورها، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن الأسير شديد، فقد الذاكرة وهو معرضٌ للشلل المفاجئ في أية لحظة، وأن خطورة وضعه الصحي دفعت المحكمة العليا الإسرائيلية، لتحديد جلسة يوم غد الاثنين، للنظر في حالته التي أصبحت تتراجع بشكل متسارع.

وطالبت الهيئة المحكمة العليا الإسرائيلية بالإفراج عن أنس، ووضع حد لهذا الموت والقتل البطيء، الذي أعدّه له الشاباك الإسرائيلي.

وأضافت: "على المحكمة الخروج من دائرة الأوامر والأحكام الجاهزة التي تتلقاها من حكومة الاحتلال وأدواتها ولو لمرة واحدة"، محمّلة "إسرائيل" كامل المسؤولية عن حياة الأسير شديد وحياة باقي الأسرى المضربين.

يُذكر أن الأسير أنس شديد (20 عاما)، من بلدة دورا قضاء الخليل، اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 2-8  ، وحولته للاعتقال الإداري.

مصادر

عدل