فلسطين: “أنا أدعم تركيا”

السبت 31 ديسمبر 2011


تسببت قافلة الحرية، التي ترعاها تركيا، في محاولتها لكسر الحصار على غزة في التأثير يالسلب على العلاقات التركية الإسرائيلية وذلك بالتوازي مع زيادة شعبية الحكومة التركية في العالم العربي. قررت مدونة غزاوية إظهار دعمها لتركيا بطريقة عملية – عبر إنشاء حملة لشراء البضائع التركية.

كتبت سماهر الخندار:

«النص الأصلي:سمعت خلال اليومين الماضيين كماً كبيراً من التقارير والتحليلات الإخبارية المتعلقة بالعلاقات التركية الإسرائيلية والمعلقة عليها، واسترعى انتباهي التركيز الكبير على كم الخسائر الاقتصادية التي ستلحق بالبلدين في حال تم قطع العلاقات التركية الإسرائيلية أو جزء منها، واهتممت بشكل خاص بتحليل لأحد الخبراء الإسرائيليين، والذي جاء فيه أن هناك تغيير فعلي سابق في المسار السياسي التركي، ترتب على عدم قدرة تركية على الانضمام للاتحاد الأوروبي، مما جعلها تلجأ للشرق لمحاولة تزعم العرب والمسلمين كبديل تعويضي.>»

وتكمل:

«النص الأصلي:وخطر ببالي أننا نحن العرب والمسلمين وللأسف مستهلكين من الدرجة الأولى مع مرتبة الخزي المطلقة، ولا نملك الإرادة والقدرة على تغيير معطيات الواقع حولنا في الوقت الحالي، ولكن وركزوا معي بعد كلمة لكن، إذا كنا مضطرين لأن نكون مجرد مستهلكين لما يصنعه الغير، وإذا كان السيد رجب أردوغان يسعى لزعامة الشرق، وإذا كان هذا سيتأثر بشكل كبير إذا ما خسرت تركيا اقتصادياً بسبب مواقفها من إسرائيل، وإذا كانت عدم خسارة تركيا اقتصادياً أو سياسياً، بل العكس إذا انتعشت تركيا على الصعيدين الاقتصادي والسياسي فسيؤدي هذا في النهاية إلى .. خيبة أمل وخسارة وغيظ إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ومن يتحالف معهما>»

نخبرنا سماهر:

«النص الأصلي:قررت أن أبدأ حملة لدعم المنتجات التركية والمواقف التركية والجدعنة التركية، حتى لو كانت هذه المواقف والجدعنة لأسباب خفية كما يدعي البعض، من هنا من غزة المحاصرة أدعوكم لتحاصروا عدونا وتنصروا من ينصرنا.

سيكون شعار الحملة

ادعم تركيا وقاطع أمريكا وإسرائيل>»

وتذكر سماهر رابط لموقع يبيع المنتجات التركية وتختم قائلة:>

«النص الأصلي:كن حراً وشارك .. دائماً هناك بديل>»

مصادر

عدل