فلسطين: 60 عاماً على النكبة

الأربعاء 21 مايو 2008


تجري الاحتفالات بمناسبه الذكرى الستين لاسرائيل.لكن لملايين الفلسطينيين الذين هُجِّروا أجداد أجدادهم وأجدادهم وآبائهم وأمهاتهم, يصادف هذا اليوم ذكرى النكبة[إنكليزي]- اليوم الذي أُجْبِروا فيه لمغادرة أرضهم أو نُفِيوا بالقوة من بيوتهم في حين قيام إسرائيل.

كتب لورد نبيل, الذي يعيش في الأردن, عن حلم الفلسطينيين المُهَجَّرين بيوم عودتهم لبيوتهم-وعن بقاء هذا الحلم جيلاً بعد جيل. يقول:

«كفانا صبرا

ومع ذلك فالنصر قريب

والحق كالشمس مضيء

حق العودة كالشمس يضيء ويرق بعيون وقلوب

وعقول كل الأجيال الفلسطينية

حق ملكية المفتاح ينتقل من جيل لجيل

أجمل ما سمعت وشاهدت

( جد يقول لحفيده : – سيدي هذا مفتاح الدار اللي في بلدنا

وهو أمانه بعنقك إذا ما رجعت أنت أمانه تسلمه لأبنك

وما تنسوا يا سيدي الدار والبلد وفلسطين )

وأنا أقول وأستحلفكم بالله أن تقولوا لكل أبنائكم أن لا ينسوا

ابدا بيوتنا وأراضينا

وحقهم بالعوده لها مهما حصل وصار

حق العوده مطلب حق وأساسي لكل فلسطينيي الشتات

ستون عاما واليهود يحتفلون بإستقلال دولتهم

!!!!!!!!!!!!!!

أي دوله

ومين كان محتلها

وكيف إستقلوا

أنا ما بحب الحكي الكثير

وزهقت ومليت من السياسه والتنظير

مليييييييييييييييييييت

قرفت بجد قرفت

قال استقلال دولتهم

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هههههههههههههههه

وإحنا شو نقول

؟؟؟

ستون عاما على نكبتنا

؟؟؟

ستون سنة على هجرتنا

ستون حولا على تعاستنا

ستون عاما على تشردنا

الله كلمات ذات معان جزله ومنمقه جدا

الله الله الله

حلوة كثير مش هيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ومفتاح البيت ينتقل من يد ليد ومن جيل لجيل

ويا الله كم من جيل سيستلمه بعد هذا الجيل

يا ريت ما ينسى الجيل القادم شو يعني فلسطين ؟

يا ريت ما ينسى شو حق العوده بيعني له ولسيده وأبوه

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

خلص كفايه

بجد مليت من الحكي واللت والعجن

عن جد بيكفي حكي

سلام»

مازلنا في الأردن, شاركنا ذا بلاك آيرس[إنكليزي] هذا الإعتذار لفلسطين في ذكرى النكبة الستين قائلاً:

«النص الأصلي:مرت ستون عاماً

وأنا آسف لخسارتكم

وأنا آسف لخسارتكم المستمرة

آسف للحزن

آسف لسفك الدماء

آسف للفتور

آسف لعدم الإختلاف

آسف للتعاطف

آسف للمآتم

آسف للإصابات

آسف للسياسة

آسف للتاريخ

آسف للتاريخ المستمر

آسف للظلم

آسف للظلم المستمر

آسف للماضي

آسف للحاضر

آسف للمستقبل

آسف للمجازر

آسف للظلام

آسف للثواني

آسف للدقائق

آسف للساعات

آسف للأيام

آسف للأشهر

آسف للأعوام

آسف لمدة سكوتنا

آسف لإستمرار مدة سكوتنا

آسف لعدم الكلام بما يكفي

آسف لعدم الإهتمام بما يكفي

آسف لعدم الكتابة بما يكفي

آسف لعدم التصرف بما يكفي

آسف لعدم الإعتذار بما يكفي

آسف لوجع القلب

آسف للمآسي

آسف لهذا الإرث

آسف لهذه الكارثة

آسف لهذا الإعتذار

وكل باقي الإعتذارات

التي تبدو أنها

لن تنتهي

أبداً»

المدونة المصرية زجازيج لديها نظرة مختلفة للموضوع وتقول:

«اليوم هو يوم التدوين عن فلسطين ….واليوم هو أيضا يوم التدوين عن النكبه …النكبه التي يصر الجميع – ولا أدري السبب – علي تسميتها النكبة وليست الهزيمة …ربما !!

.فلسطين التي كانت منذ سته عقود فقط ملكنا ! – ولو إسما – فلسطين التي كان الحجاج منذ سته عقود فقط لابد وحتما أن يمروا عليها وهم ذاهبون وهم عائدون من الحج …فلسطين التي كانت منذ عقود بسيطة تابعه لمصر – ولو إداريا – ، فلسطين هي الأرض التي يغني لها كل العرب من ستون عاما ” عائدون ….عائدووووووووون ” ولكن ياللحسرة فلم يعد أحد !!

….فلسطين هي أيضا الأرض التي يصر الجميع أننا بعد ستون عاما ” للعوده أقرب ” …علي الرغم أنهم لا يملكون – علي الأقل – أمخاخا تؤهلهم لهذه العوده !!

أما الكيان – إسرائيل – الذي يهنيء اليوم قائدنا ورئيس شعبنا المغوار الكيان الصهيوني بمناسبه إحتلالهم لأرضنا المقدسة ،،

الكيان الذي يصر جميع العرب – ماعدا الرؤساء بالطبع – أن مصيرها إلي الزوال !!

مصيرها إلي الزوال وهي تنفق 6.5 % من دخلها القومي علي البحث العلمي بينما ننفق نحن 0.2 % من دخلنا القومي علي الإنتاج ….فعلا إلي الزوال !!!

مصر التي تنفق المليارات علي التسليح – ليس للحرب أيها الأذكياء – بل لصد هجوم الشعب – القله المندسه – عبر مليوني جندي أمن مركزي !!

إسرئايل دولة – فعلا وأؤكد – مصيرها إلي الزوال بينما الحسين بن طلال يبكي شهداء اليهود في الهولوكوست !!

إسرائيل – دولة مصيرها إلي الزوال – بينما تقضي عائله أمير قطر ” الويك إند ” علي شاطيء تل الربيع ” تل أبيب ” في قصرها الخاص هناك وأرسل طائرة خاصه لإعادتهم بعد أن هدد حسن نصر الله بقصف تل أبيب …

إسرائيل دولة مصيرها إلي الزوال بينما التجنيد هناك إلزاميا للنساء والرجال ،، ومن يتخرج من التجنيد يكون جنديا إحتياطيا طوال عمره …ليس التجنيد هناك بأن ” يتشمسوا قليلا ” بل بالتدريب علي السلاح بأنواعه !!

نعم إسرائيل دولة مصيرها إلي الزوال ،، وهم يمتلكون القدرة علي البكاء علي الهولوكست حتي الآن وممارسة حق تطبيق قانون معاداة الساميه القادر علي الإطاحه بأعلي رئيس دولة من منصبه ولهم القدرة أيضا علي المطالبه بتعويضات بملايين الدولارات – من مصر – لمساعدتها الإرهابيين في غزة ….بينما نحن لا نجرؤ ، أو لم نفكر بالأساس في المطالبه بتعويضات لشهدائنا في 67 أو شهداء الحدود ، سواء كانو جنودا أو مواطنين تم قنصهم بالعمد من أبراج الحراسه !! بينما رؤساؤنا الأفاضل يمارسون ضبط النفس بكل قوة وحكمة !

نعم إسرائيل دولة مصيرها إلي الزوال وهي تمتلك من الأسلحه النووية وتعلنها بأن لديها أسلحه نووية ، ونحن العرب نرفض بكل شهامة وسماحه خلق وأدب أن نمتلك سلاحا نوويا ، لأننا – نحن العرب – مسالمون !! ولأن إسرائيل هي دولة صديقه !!

ونعم إسرائيل دولة مصيرها إلي الزوال وهم يحاصرون مليونا ونصف المليون في غزة ويقتلونهم – عفوا يذبحونهم – ولا من أحد يحرك ساكنا …ولا من أحد يسمع صرخات الباكيين …»

مصادر

عدل