مصر: وداعا بابا شنودة الثالث

الثالث 20 مارس 2012


في 17 من مارس/ آذار، غربت الشمس عن مصر بأخبار حزينة البابا شنودة الثالث، رأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مات بعد معاناة طويلة من المرض عن عمر يناهز 89 عاماً.

بعد الأخبار الحزينة، توافد الآلاف إلى كاتدرائية كنيسة العباسية ليقدموا تعازيهم واحترامهم.

بعد إعلان نبأ وفاته، بدأت تعليقات تافهة تنتشر عبر الإنترنت عن موقف البابا السياسي، والمواقف الموالية للحكومة. العديد علق تحديداً على موقفه خلال مذبحة ماسبيرو [بالانجليزية]. في حين ندد مستخدمي الإنترنت هذه التعليقات والانتقادات وقالوا أن البابا، بصرف النظر عن مواقفه السياسية، كان زعيماً روحياً له تأثير قوي على حياة الملايين من المصريين الأقباط.

علق وائل اسكندر في مقال كتبه رداً على الافتراءات ضد البابا الراحل:

«النص الأصلي:Numerous ‘activists’ commenting either on Twitter or on Facebook have been slandering the Pope based on his political stances. The main problem with comments condemning the Pope other than being insensitive, which they are, is that they reflect a great deal of ignorance. It is disappointing to see some people narrow minded enough to react to Pope Shenouda III only from a political perspective. It reflects a very shallow outlook on what his passing means.»

«ترجمة:ناشطو الإنترنت الذين يعلقون على تويتر أو فيسبوك يتهجمون على البابا نظراً لموقفه السياسي. المشكلة الرئيسية مع التعليقات حول إدانة البابا على الرغم من أنها غير مراعية للمشاعر، وهي كذلك، أنها تعكس قدر كبير من الجهل. من المخيب للظن أن نرى بعض الناس ضيقي الأفق يتهجمون على البابا شنودة الثالث من وجهة نظر سياسية فقط. إنها تعكس نظرة سطحية فيما تعني وفاته.»

تابع وائل في شرح مدى تأثير البابا شنودة بين الأقباط:

«النص الأصلي:It would be a mistake to think that Coptic criticisms of Pope Shenouda III meant resentment or dislike. Pope Shenouda was not a controversial figure among Copts, he was a revered and respected leader that garnered much love. In his role as the head of the church, there was great satisfaction and little desire to change him. The criticisms regarding some of his actions meant to bring his attention in order to correct his course rather than a complete rejection of his person and his ideas.»

«ترجمة:سيكون من الخطأ الاعتقاد بأن الانتقادات القبطية للبابا شنودة الثالث تعني الاستياء أو الكراهية. لم يكن البابا شنودة شخصية مثيرة للجدل بين الأقباط، لقد كان زعيماً محبوباً ومحترماً جذب حب الكثيرين. في دوره كرئيس للكنيسة، كان هناك ارتياح كبير وعدم رغبة في تغييره. الانتقادات بشأن بعض تصرفاته تعني لفت الانتباه من أجل تصحيح مسار عمله، وليس الرفض الكامل لشخصه وأفكاره.»

على نفس الخط، جمال أسعد ( @Gamal_As3d) كتب على التوتير

«النص الأصلي:@Gamal_As3d مهما إختلفنا مع البابا سياسيا سيظل هو أبونا الروحي ومعلمنا العظيم الذى تعلمنا منه المسيحية»

جسد البابا موجود الآن في الكرسي البطريركي داخل الكاتدرائية ليأتي الناس ويقدموا احترامهم ووداعهم خلال ثلاثة أيام حتى موعد دفنه.

سيدفن البابا شنودة الثالث في دير وادي النطرون، واحد من الأديرة التي نفي إليها خلال حكم الرئيس أنور السادات، لانتقاده اتفاقية كامب ديفيد وزيارته (السادات) للقدس خلال الاحتلال الإسرائيلي. آدم ماكري ( @adamakary) وجدها مثيرة للسخرية:

«النص الأصلي:@adamakary: Interesting that #PopeShenouda chose to be buried at the same place he lived in house arrest under Sadat for almost 4 yrs, Pishoi monastery»

«ترجمة:من المثير للاهتمام أن البابا شنودة اختار أن يدفن في نفس المكان الذي عاش فيه محتجزاً تحت حكم السادات ل4 سنوات، دير البيشوي»

تقام جنازة البابا شنودة الثالث يوم الثلاثاء. في حين يخدم الأنبا باخوميوس مؤقتاً لوقت الانتخابات. شرح بسام صبري ( @Bassem_Sabry):

«النص الأصلي:@Bassem_Sabry: Metropolitan Bakhomious will serve in place of the late Pope #Shenouda for two months, the end of which a new #Coptic Pope will be elected.»

«ترجمة:الأنبا باخوميوس سيخدم في مكان البابا الراحل لشهرين، في النهاية سيتم انتخاب بابا جديد»

مصادرعدل