أردوغان: وثيقة "حماس" خطوة مهمة للقضية الفلسطينية

الثلاثاء 9 مايو 2017


عدّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الوثيقة السياسية الجديدة لحركة "حماس"، "خطوة مهمة" سواء من أجل القضية الفلسطينية أو التوافق مع حركة "فتح".

وقال أردوغان في كلمته بمؤتمر القدس بإسطنبول: إن الإفلات من العقاب يزيد من عدوانية الجناة، وهذا هو السبب الذي يزيد من عدد الجرائم التي ترتكبها "إسرائيل" في فلسطين، مشددًا على أن جميع محاولات تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة محكوم عليها بالفشل، ما لم تتم المحاسبة عن الجرائم والمجازر المرتكبة.

ورأى أن "الطريق الوحيد للحل" هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة عاصمتها شرقي القدس، ضمن حدود 1967، مضيفا "لهذا يجب ممارسة ضغوط على إسرائيل".

وأردف "أود التعبير عن ترحيبنا الحذر، ودعمنا للتطورات والجهود الدبلوماسية التي شهدتها مسيرة السلام مؤخرًا"، دون أن يحدد طبيعة هذه التطورات.

وحول نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة، أوضح أردوغان أن بلاده حذرت "من مسألة نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل (فلسطين المحتلة) إلى القدس، على أعلى المستويات".

وشدد على أنه "من الخطأ الكبير مجرد مناقشة مسألة نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس".

وفي تعليقه على مشروع القانون "الإسرائيلي" الداعي لحظر رفع الأذان في القدس قال: "إن كنتم (الإسرائيليون) واثقين من معتقداتكم، عليكم ألا تخافوا من حرية المعتقدات، فنحن واثقون من معتقداتنا لذلك لا نخشى حرية المعتقدات".

مصادر

عدل