وقفة بإسطنبول تطالب بإنهاء احتلال القدس

السبت 17 يونيو 2017


شارك العشرات في وقفة تضامنية مع القدس والمسجد الأقصى المبارك، أمس الجمعة، في مسجد السلطان محمد الفاتح بإسطنبول، بمشاركة تركية فلسطينية وعربية، وذلك في الذكرى الـ 50 لاستكمال احتلال القدس من الكيان "الإسرائيلي"، وفي ظل تصاعد عمليات التهويد في القدس وارتفاع وتيرة الاقتحامات اليومية للمسجد.

وطالب المعتصمون -في الوقفة التي نظمتها الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار"- بإنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" للقدس خاصة وفلسطين عامة، وإعادة حقوق الشعب الفلسطيني المغتصَبة، كما رفعت يافطات تؤكد "أن نزيف القدس يجب أن يتوقف"، وأن "فلسطين عنوان لأحرار العالم".

من جانبه، أدان رئيس جمعية "فيدار" محمد مشينش استغلال الاحتلال "الإسرائيلي" انشغال الأمة العربية والإسلامية عن قضيتها المركزية ومقدساتها التاريخية، بتجاوزات حكومة الاحتلال الممنهجة وأبرزها تعمد استفزاز مشاعر المسلمين بانعقاد اجتماع حكومة الكيان الغاصب تحت المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان، عدا عن محاولات تكثيف وتطبيع اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد بشكل يومي.

وأكد مشينش أن القدس مدينة عربية إسلامية، وأن وقوعها تحت الاحتلال لا يغير شيئاً من هويتها التاريخية مهما طال أمده.

كما طالب الحكومات العربية والإسلامية بالقيام بواجبها تجاه المدينة المقدسة والتحرك على جميع المستويات إقليمياً ودولياً لوقف التهويد والتصدي للممارسات "الإسرائيلية".

وأكد المعتصمون دعمهم المتواصل للمرابطين في المسجد الأقصى المبارك وأهالي مدينة القدس في مواجهة الانتهاكات المتواصلة بحقهم، ودعم المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني والتوقف عن طعنها ووسمها بـ"الإرهاب".

كما دعوا الحكومة التركية لمواجهة الممارسات "الإسرائيلية" والتصدي لمشروع تهويد القدس وإدانة جميع الأعمال العدوانية والإجراءات العنصرية من حكومة الاحتلال بحق القدس وسكانها الفلسطينيين.

من جهته، أكد النائب اليمني السابق الشيخ محمد الصادق المغلس، إسلامية القدس، داعياً الأمة إلى نصرة القدس والمسجد الأقصى ودعم المرابطين في مواجهة الانتهاكات "الإسرائيلية" انطلاقاً من الواجب الديني تجاه المقدسات الإسلامية في فلسطين.

من جانبه، دعا محرم غونيش، من وقف الدعوة والأخوة التركي وأحد جرحى سفينة "مافي مرمرة"، المشاركين في الوقفة التضامنية وجميع مؤسسات المجتمع المدني والمهتمة بفلسطين، والمنظمات الدولية وأحرار العالم للتفاعل مع هذا الحدث واستمرار العمل على فضح الممارسات "الإسرائيلية" والتأكيد على إسلامية القدس والحفاظ على هويتها التاريخية.

مصادر

عدل