حملة اعتقالات إثر احتجاجات تقسيم في تركيا، وإردوغان يعلن انتصار الديمقراطية على الفوضى

الثلاثاء 18 يونيو 2013


أوردت وسائل الإعلام التركية أنباءً أكدتها الشرطة عن حملة اعتقالات في أنحاء تركيا صباح اليوم طالت من يشتبه بمشاركتهم في تحريض أعمال العنف خلال الاحتجاجات أثناء الأسابيع الثلاثة الماضية. وألقى رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان اليوم خطاباً أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية أكد فيه على انتصار الديمقراطية في نهاية المطاف، وأثنى على دور الشرطة خلال الاحتجاجات وشجب من وصفهم باللصوص والفوضويين كما اتهم وسائل الإعلام الأجنبية بتضليل الرأي العام.

وصرح وزير الداخلية معمر غولر بأن الشرطة اعتقلت 85 عضواً في «الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني» الذي تعتبره تركيا تنظيماً إرهابياً، وأشار أن عملية التخطيط للاعتقال كانت قيد التخطيط منذ حوالي سنة. وقال أن الشرطة اعتقلت عدداً من قادة الحزب وصادرت زجاجات حارقة وقنابل دخان ونوى معدنية لرجم الشرطة.

كما أكدت الشرطة القبض على 25 شخصاً في أنقرة و13 في مدينة اسكيشهر الواقعة في غرب تركيا وحوالي 90 عضواً في «الحزب الاشتراكي للمضطهدين» في اسطنبول، ويشبته بأن المعتقلين قاموا بالتحريض على العنف أثناء الاحتجاجات، وسيتم استجوابهم.

من جهته، قال أردوغان أن الشعب التركي اختار الديمقراطية ونبذ الفوضى، ومرت تركيا بنجاح خلال الاختبار الذي دبره «خونة وشركاؤهم في الخارج». وشكر أردوغان الشرطة على صبرها وحكمتها، وأكد أنها استخدمت قوتها بصورة قانونية تماماً. كما شكر من دعموه من خارج تركياً، قائلاً: «ولكن من المهم بمكان سماع صوت اشقائنا من لاهور إلى سراييفو ومن غزة إلى زنيتسا ومن سكوبي إلى كوالالمبور ومن غوستيفار إلى نيويورك ومن اربيل إلى صنعاء، ونيل ادعيتهم ودعمهم».

بقيت الأوضاع في تركيا هادئة نسبياً اليوم الثلاثاء، وفتحت ساحة تقسيم للمشاة. وابتدع البعض أسلوباً جديداً للتظاهر الصامت، حيث اتخذوا وضعية الموقوف بلا حراك. وفرّقت الشرطة الناس المتجمعين حول هؤلاء المتظاهرين.


مصادر

عدل