ظهور فيديو يُظهر لحظة اغتيال محمد رمضان البوطي

الثلاثاء 9 أبريل 2013


أخبار ذات علاقة

أخبار سوريا على ويكي الأخبار
سوريا على ويكي الأخبار

المصحف الذي كان يقرأ محمد سعيد رمضان البوطي عندما قُتل. المصدر: موقع نسيم الشام
المصحف الذي كان يقرأ محمد سعيد رمضان البوطي عندما قُتل.
المصدر: موقع نسيم الشام

برز إلى الحيِّز الإعلامي ڤيديو يُظهر لحظة مقتل الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي في مسجد الإيمان بدمشق قبل ثلاثة أسابيع، وقد نُشر هذا الڤيديو على مواقع الإنترنت من قِبل مجلس قيادة الثورة في دمشق، وسرعان ما انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ويظهر الشيخ البوطي في الشريط المصوَّر وهو يلقي درسًا دينيًّا، ومن ثمَّ يقع انفجار صغير قرب منبره، فيُرى وهو يُعدّل عمامته، ثمَّ يهرع شخص إليه ويحجب الصورة عن الكاميرا التي كانت تصوّر الدرس، وبعد أن يتحرَّك يُلاحظ الشيخ البوطي منهارًا والدماء تسيل من رأسه.

وقد استندت المعارضة السوريَّة إلى هذه الصورة لتقول أنَّ الشيخ قُتل بالرصاص ولم يُقتل بالانفجار. وقال مجلس الثورة أنَّ حفيد البوطي الذي أفاد النظام السوري أنَّه قُتل بالانفجار ظهر حيًّا وهو يحاول إسعاف جدّه، الأمر الذي يؤكد بالنسبة إليهم أنَّ القاتل هو أحد رجال النظام، الذي كان موجودًا للتأكد من مقتل البوطي واغتياله إن فشلت العبوة الناسفة في تحقيق الهدف المنشود. على الرغم من ذلك، فأن أي مصدر مستقل لم يتمكن من التحقق من صحة التسجيل حتى الآن.

وقد قال بسام إسحاق، عضو التحالف الوطني الديمقراطي السوري، لقناة العربيَّة: «من الواضح أنه قد وضعت عبوة ناسفة للشيخ البوطي، لكنها لم تودِ بحياته، ولذلك تم اغتياله بالرصاص». وقال المعارض إياد شربجي أنَّ الڤيديو دليل على عدم صحَّة رواية النظام الذي أفاد أنَّ التفجير أودى بحياة 40 شخصًا «بينما الفيديو يثبت أن من اندفعوا باتجاه البوطي خلال ثوانٍ لم يتأثروا بالتفجير رغم قربهم الشديد منه، فكيف لم يتأثر أولئك؟» كما أضاف: «كيف يحصل تفجير ينال من شخص هام بينما يتصرف من قاموا لإسعافه برتابة وبرود واضحين، ولم نسمع صراخاً، أو نرى آثار ذعر، وهو ما يتنافى مع حقيقة ما يمكن أن يحدث فطريًا في لحظات كهذه؟». أمَّا النظام السوري فلم يُعلّق على ما ورد في الڤيديو حتى اللحظة.


أخبار ذات الصلة

عدل


مصادر

عدل