96 لاجئاً فلسطينيّاً سوريّاً قضوا على طريق الهجرة نحو أوروبا

الخميس 8 يونيو 2017


أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، عبر تقرير حقوقي أصدرته مطلع هذا الأسبوع، أن 96 لاجئاً فلسطينياً سورياً على الأقل قضوا على طريق الهجرة خلال الفترة الممتدة بين تموز 2012 ونيسان الماضي.

وأشار تقرير للمجموعة، أمس الأربعاء، حمل اسم "فلسطينيو سورية والطريق إلى أوروبا.. رحلة الأمل والألم"، إلى أن العدد الحقيقي أكبر من ذلك بكثير؛ نظرا لتعذر التعرف على جميع الضحايا الذين قضوا في البحر لقلة عمليات انتشال الجثث من البحر، أو فقدان الأوراق، أو عدم التمكن من التعرف على الجثث.

ونبّه التقرير إلى أن أعداد ضحايا الهجرة تناسبت طردا مع ارتفاع حدة الأعمال الحربية في سورية، وكذلك القوانين الحادّة من تدفق المهاجرين إلى أوروبا؛ فقد شهد عام 2013 العدد الأكبر من الضحايا فيما سجل عام 2016 العدد الأدنى بسبب التشديد على عبور اللاجئين.

يشار إلى أن التقرير يتناول هجرة اللاجئين الفلسطينيين القسرية من سورية إلى دول أوروبا، والأسباب التي دفعت بهم لسلوك هذا الطريق سواء المباشرة كالأعمال الحربية في سورية أو القانونية وغياب الحضن العربي والإسلامي للاجئين الفلسطينيين من سورية.

كما قدم التقرير شرحا وافيا للطرق التي سلكها اللاجئون للوصول إلى أوروبا والموقف الرسمي والشعبي الأوروبي من تدفق المهاجرين، وما اعترى ذلك الطريق من عثرات ومخاطر تراوحت بين الموت والضياع والاعتقال.

ويوضح البحث توزع اللاجئين على الدول الأوروبية والإحصائيات الصادرة عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، والتي بلغت قرابة 80 ألفا مع نهاية العام الماضي، والأوضاع القانونية والمعيشية للاجئين والحراك الأهلي لفلسطينيي سورية في أوروبا وبعض صور النجاح التي أحرزها اللاجئون هناك على المستوى الثقافي والرياضي والعلمي.

مصادر

عدل